قد تحتاج إلى مساعد ذكاء اصطناعي يكتب بالعربية، ويبحث في الويب، ويفهم الصور والفيديو، وينشئ محتوى بصريًا، لكن الاشتراك في أداة منفصلة لكل مهمة يرفع التكلفة ويشتت العمل.
هنا تبرز منصة Qwen Studio من علي بابا، إذ تجمع المحادثة والبحث وتوليد الصور والفيديو داخل واجهة واحدة. لكن المهم ليس عدد الخدمات، بل جودة النتائج، وما الذي يمكن استخدامه مجانًا، وهل تناسب المنصة المستخدم العربي فعلًا.
في مراجعة Qwen 2026 اختبرنا Qwen 3.7 عمليًا في الكتابة العربية، والبحث المتعمق، وتنفيذ مهمة متعددة الخطوات، وتوليد الصور وتعديلها، ثم أجرينا ثلاث تجارب لتوليد الفيديو.
لمحة سريعة عن Qwen
- جيد في الكتابة العربية وتنفيذ المهام المنظمة.
- البحث المتعمق واسع، لكنه يحتاج إلى تحرير وتحقق.
- لا تعتمد عليه لكتابة النصوص العربية داخل الصور.
- عملت خدمات الصور والفيديو دون دفع وقت تجربتنا، مع تفاوت واضح في الجودة.
الحكم السريع: هل Qwen يستحق الاستخدام؟
يستحق Qwen التجربة إذا كنت تريد مساعدًا عامًا يجمع خدمات متعددة داخل حساب واحد. كانت الكتابة العربية جيدة، ونفذ Qwen3.7-Plus مهمة متعددة الخطوات بسرعة، كما أنشأنا صورًا وفيديوهات قصيرة واستطعنا تنزيل الفيديو دون علامة مائية وقت الاختبار.
لكن Qwen لا يتفوق في كل خدمة يقدمها. أخطأ في كتابة النص العربي داخل الصور، وغير عناصر لم نطلب تعديلها في Image Edit، وأضاف معلومات غير مؤكدة في إحدى مهام الكتابة. أما الفيديو فكان مفيدًا لتجربة الأفكار، لكنه بقي أقل من الأدوات المتخصصة في طبيعية الحركة واستمرارية التفاصيل وجودة الصوت.
- استخدم Qwen للمسودات والتخطيط والبحث الأولي.
- جرّبه لإنشاء الصور والمقاطع القصيرة قبل الانتقال إلى الإنتاج النهائي.
- راجع الحقائق والأسعار والمميزات التي يضيفها النموذج من تلقاء نفسه.
- لا ترفع إليه الملفات السرية أو بيانات العملاء.
- اختر أداة متخصصة عندما تصبح الدقة والتحكم أهم من المجانية.
إذا كانت أولويتك المحادثة العربية وتجربة مساعد عام أكثر نضجًا، فقارن النتائج مع تجربتنا في مراجعة ChatGPT 2026.
كيف اختبرنا Qwen 3.7؟
أجرينا هذه الاختبارات في أواخر يوليو 2026 من خلال واجهة Qwen Studio باستخدام حساب عادي، واعتمدنا Qwen3.7-Plus في اختبارات الكتابة والبحث والمهام النصية.
بدأنا كل اختبار من محادثة جديدة، وسجلنا زمن التنفيذ والنتيجة الأولى دون طلب إعادة الصياغة. الاستثناء الوحيد كان Image Edit، إذ أعدنا التجربة بطلب بصري أبسط بعد فشل الأداة في تصحيح النص العربي.
تعكس النتائج حالة المنصة وقت التجربة، وقد تختلف بحسب الحساب والمنطقة والضغط على الخدمة. كما أن وصف إحدى المميزات بأنها مجانية يعني أنها عملت لدينا دون طلب دفع، ولا يعني أنها غير محدودة لجميع المستخدمين.
ملخص نتائج تجربة Qwen بالعربي
| الاختبار | الوضع المستخدم | زمن التنفيذ | النتيجة المختصرة |
|---|---|---|---|
| كتابة منشور عربي | Qwen3.7-Plus مع Think | دقيقة و57 ثانية | التزام جيد بالتعليمات، لكن السرعة أبطأ من اللازم. |
| Deep Research | الوضع العادي | 9 دقائق و55 ثانية | بحث واسع ومنظم، لكنه أطول من المطلوب ويحتاج إلى تحقق. |
| مهمة متعددة الخطوات | Auto | 37 ثانية | تنفيذ سريع ومنظم، مع افتراض بعض المعلومات غير المؤكدة. |
| توليد صورة عربية | Qwen-Image-3.0 | دقيقة و10 ثوانٍ | تكوين بصري جيد، لكن النص العربي ظهر مشوهًا. |
| توليد الفيديو الأول | Video Generation | دقيقتان و12 ثانية | مشهد مقبول وثبات جيد نسبيًا للشخصية. |
| إنشاء مشهد تالٍ | صورة من آخر إطار | دقيقة و39 ثانية | استمرارية نسبية مع تغير بعض تفاصيل المكان. |
| فيديو ببرومبت عربي | Video Generation | غير مسجل | مدة النتيجة 5 ثوانٍ، مع فهم جيد وحركة وصوت بمستوى متوسط. |
ما هي Qwen؟ وما الفرق بينها وبين Qwen Studio؟
Qwen هي عائلة من نماذج الذكاء الاصطناعي تطورها Alibaba Cloud، بينما Qwen Studio هي الواجهة التي يتعامل معها المستخدم عبر الويب أو التطبيقات.
تجمع المنصة المحادثة والبحث وبعض أدوات تطوير الويب والخدمات متعددة الوسائط. كما توفر Alibaba Cloud منصة منفصلة للمطورين تسمح باستدعاء نماذج Qwen عبر واجهات API، ومنها واجهة متوافقة مع تنسيق OpenAI.
من المهم التفريق بين مكونات المنظومة:
- Qwen Studio: واجهة الاستخدام التي أجرينا من خلالها الاختبارات.
- Qwen3.7-Plus: النموذج الذي استخدمناه في المحادثة والبحث والمهام النصية.
- Qwen3.7-Max: أحد نماذج الجيل الحالي الموجهة للمهام الأكثر تطلبًا.
- Qwen-Image-3.0: نموذج للصور يدعم التوليد والتحرير داخل منظومة Alibaba Cloud.
- خدمة توليد الفيديو: خدمة مستقلة داخل Qwen Studio، ولا تمثل إخراجًا مباشرًا من النموذج النصي نفسه.
لذلك لا تعني كل ميزة تظهر داخل Qwen Studio أنها تعمل بالنموذج اللغوي نفسه.
ما المشكلة التي تحلها منصة Qwen؟
تكمن قيمة Qwen في تقليل الحاجة إلى التنقل بين عدة منصات. تستطيع استخدام المحادثة لكتابة نص، ثم تشغيل Deep Research للبحث، وبعد ذلك الانتقال إلى توليد صورة أو فيديو من الحساب نفسه.
هذا يناسب الطالب وصانع المحتوى وصاحب المشروع والمستخدم الذي يريد تجربة عدة تطبيقات للذكاء الاصطناعي دون إدارة اشتراكات متعددة.
لكن جمع الخدمات لا يعني أن مستواها متساوٍ. كانت الكتابة وتنظيم الأفكار أفضل في تجربتنا من النصوص العربية داخل الصور، بينما كان الفيديو مناسبًا للمشاهد التجريبية أكثر من الإنتاج النهائي.
مواصفات Qwen 3.7 وأهم قدراته
من أبرز نماذج الجيل الحالي Qwen3.7-Max وQwen3.7-Plus. وتوضح وثائق Alibaba Cloud أن النموذجين يدعمان أوضاع التفكير، واستدعاء الوظائف، والأدوات المدمجة، والمخرجات المنظمة، مع نافذة سياق تصل إلى مليون Token.
يعني استدعاء الوظائف أن النموذج يمكنه تشغيل وظيفة أو أداة مرتبطة بالتطبيق بدل الاكتفاء بكتابة إجابة نصية. أما نافذة السياق فهي كمية النصوص والمعلومات التي يستطيع النموذج التعامل معها داخل الجلسة.
لا تعني نافذة المليون Token أن واجهة Qwen Studio ستسمح دائمًا برفع ملف بهذا الحجم، فقد تفرض الواجهة حدودًا مستقلة على حجم الملفات وعددها.
يدعم Qwen3.7-Plus النص والصور والفيديو كمدخلات، بينما تكون مخرجاته الأساسية نصية. وتذكر الوثائق أنه يستطيع تحليل مقاطع فيديو طويلة في استخدامات API، إلى جانب دعم الأدوات المدمجة واستدعاء الوظائف.
يمكن الاطلاع على نماذج توليد النصوص الرسمية وتوثيق فهم الصور والفيديو لمعرفة المواصفات المحدثة.
تجربة واجهة Qwen Studio وسهولة الاستخدام
الواجهة نظيفة ولا تحتاج إلى خبرة تقنية للبدء. يمكنك كتابة أول سؤال مباشرة، ثم الاختيار بين أوضاع مثل Auto وThink، أو الانتقال إلى Deep Research وتوليد الصور والفيديو.
تنوع الخدمات مفيد، لكنه قد يسبب بعض الارتباك في البداية، خصوصًا عند التمييز بين أوضاع المحادثة والنماذج المستخدمة والخدمات المرئية المستقلة.
ما الذي لا تغطيه هذه المراجعة؟
لا تغطي هذه المراجعة اختبار API أو Web Dev أو Artifacts أو البرمجة المتقدمة عمليًا، لذلك لا يشمل الحكم النهائي أداء Qwen في هذه الاستخدامات.
ركزت التجربة على الكتابة العربية، والبحث، والمهام متعددة الخطوات، وتوليد الصور وتعديلها، وتوليد الفيديو للمستخدم العادي.
اختبار Qwen في الكتابة العربية والالتزام بالتعليمات
طلبنا من Qwen3.7-Plus إعادة صياغة تعريف عن المنصة في صورة منشور عربي لمنصة X، مع عدة شروط:
- أن يتراوح النص بين 220 و260 حرفًا.
- استخدام لغة عربية بسيطة.
- تجنب المبالغة التسويقية.
- ذكر فائدة وعيب.
- عدم استخدام الوسوم.
- إنهاء المنشور بسؤال واحد.
أنتج Qwen نصًا من 246 حرفًا والتزم بجميع الشروط تقريبًا. كانت العربية سليمة وطبيعية، ولم تبدُ مترجمة حرفيًا.
لكن المقدمة كانت تعريفية أكثر من اللازم، ولم تتضمن جملة افتتاحية قوية تناسب منصات التواصل. كما استغرقت المهمة دقيقة و57 ثانية عند استخدام وضع Think، وهي مدة طويلة لإعادة صياغة قصيرة.
القرار: دعم Qwen للعربية جيد في المسودات وإعادة الصياغة والالتزام بالتعليمات، لكن وضع Auto أو الوضع الأسرع أنسب من Think للمهام التحريرية البسيطة.
تجربة ميزة البحث المتعمق Deep Research في Qwen 3.7
طلبنا من Qwen البحث عن أحدث المعلومات الرسمية حول Qwen 3.7، والتفريق بين قدرات النموذج والخدمات المتاحة داخل Qwen Studio، ثم تقديم النتيجة في خمس نقاط.
قبل التنفيذ، طرح أسئلة توضيحية حول المصادر المقصودة وتعريف المجانية. كانت هذه خطوة إيجابية لأنها قللت احتمال سوء فهم المهمة.
بدأ بإنتاج النتيجة بعد نحو ست دقائق، واكتمل البحث خلال 9 دقائق و55 ثانية. أنشأ تقريرًا طويلًا ومنظمًا يحتوي على جداول ومراجع، لكنه تجاهل شرط الإجابة في خمس نقاط وأنتج عدة صفحات.
كما خلط في بعض المواضع بين قدرة Qwen3.7-Plus على فهم الفيديو وبين خدمة توليد الفيديو الموجودة داخل المنصة.
هل يمكن الاعتماد على Deep Research؟
نجح Qwen في جمع مادة بحثية واسعة، لكنه لم ينجح بالدرجة نفسها في ضبط شكل التقرير وربط كل استنتاج بحدود المعلومة.
لذلك من الأفضل استخدامه على مرحلتين:
- جمع المصادر والمحاور الأولية.
- تحرير النتيجة والتحقق من كل ادعاء قبل النشر.
الخلاصة: نجح في جمع مادة واسعة وتنظيمها، لكنه أخفق في الالتزام بطول الإجابة واحتاج إلى مراجعة بعض الاستنتاجات. استخدمه لبناء مسودة بحث، لا لإنتاج تقرير نهائي جاهز للنشر.
أما إذا كان هدفك الأساسي البحث السريع مع عرض المصادر بصورة مباشرة، فقارن التجربة مع مراجعة Perplexity AI.
اختبار Qwen 3.7 في تنفيذ مهام متعددة الخطوات بالعربية
طلبنا من Qwen تطوير تصور لأداة عربية تحول وصف المنتج إلى صفحة هبوط. وشملت المهمة تحديد الجمهور، واستخراج مشكلاته، وصياغة عرض القيمة، وبناء هيكل الصفحة، وكتابة النصوص، ثم إنشاء قائمة مراجعة قبل النشر.
نفذ Qwen جميع الخطوات في 37 ثانية، وحافظ على اتساق جيد بين الجمهور والمشكلات والحل المقترح.
لكن النموذج أضاف معلومات لم نقدمها، مثل وجود خطة مجانية وخيارات مدفوعة، ودعم كامل للعربية، وإمكانية نشر الصفحة مباشرة.
تبدو هذه الافتراضات منطقية عند القراءة، لكنها ليست حقائق مستندة إلى الطلب. لذلك كان Qwen مفيدًا وسريعًا في تحويل الفكرة إلى خطة منظمة، لكنه احتاج إلى مراجعة أي ميزة أو وعد تجاري أضافه من تلقاء نفسه.
تجربة توليد الصور في Qwen-Image-3.0
طلبنا من Qwen-Image-3.0 إنشاء ملصق تقني عربي بخلفية بيضاء وتدرجات زرقاء، مع شخصية عربية تعمل على حاسوب، وعناصر تشير إلى الكتابة وتحليل البيانات وخدمة العملاء.
استغرق توليد الصورة دقيقة و10 ثوانٍ. جاء التكوين منظمًا والتزم بالألوان والعناصر الأساسية، ولم تظهر علامة مائية.
لكن العنوان العربي كان مشوهًا، فظهرت كلمات غير صحيحة بدل عبارة «المشاريع الصغيرة».
هل يكتب Qwen النص العربي داخل الصور؟
استطاع النموذج فهم مضمون التصميم، لكنه لم ينجح في كتابة العبارة العربية بصورة صحيحة. لذلك لا أنصح بوضع النص العربي داخل برومبت الصورة عندما تحتاج إلى نتيجة جاهزة للنشر.
الأفضل أن تطلب توليد التصميم دون كتابة، ثم تضيف النص بنفسك داخل Canva أو برنامج تصميم آخر.
لم نجد نسبة 4:5 ضمن المقاسات الجاهزة وقت التجربة. ظهرت خيارات 1:1 و3:4 و4:3 و16:9 و9:16، ما يعني أن منشور إنستغرام يحتاج إلى قص أو تعديل لاحق.
القرار: استخدم Qwen-Image-3.0 لإنشاء الفكرة والتكوين البصري، لكن لا تعتمد عليه لإخراج عنوان عربي نهائي داخل التصميم.
إذا كان عملك يعتمد على الصور التي تحتوي على كتابة واضحة، يمكنك مقارنة النتيجة مع تجربتنا في مراجعة Ideogram لتوليد الصور والنصوص.
تجربة تعديل الصور باستخدام Image Edit
في الاختبار الأول، طلبنا من Image Edit تصحيح النص العربي المشوه داخل الصورة. لم تتعرف الأداة على الخطأ بصورة صحيحة، ثم اعتذرت عن تنفيذ التعديل واقترحت استخدام Canva أو Photoshop.
أعدنا الاختبار بطلب أبسط: تغيير لون الحاسوب المحمول إلى الأسود فقط، دون تغيير أي شيء آخر.
نجح التغيير الأساسي، لكن الأداة لم تحافظ على بقية الصورة كما طلبنا. فقد غيرت أبعاد الصورة وتكوينها، وعدلت العنوان دون طلب، وحذفت كلمة من النص الأصلي.
Image Edit مناسبة لتجربة تغييرات سريعة مثل لون عنصر أو شكل الخلفية، لكنها لا تضمن الحفاظ الكامل على النص والمقاس والتكوين. لذلك احتفظ بالصورة الأصلية دائمًا قبل تطبيق أي تعديل.
تجربة توليد الفيديو في Qwen
تدعم منظومة Alibaba Cloud تحويل النص إلى فيديو (Text-to-Video)، وتحويل الصورة إلى فيديو (Image-to-Video)، واستخدام الإطار الأول أو الأول والأخير، إلى جانب مميزات أخرى تختلف حسب النموذج والمنطقة.
اختبرنا مولد فيديو Qwen بثلاث طرق لمعرفة جودة الحركة، وفهم البرومبت العربي، وإمكانية إنشاء مشهد تالٍ.
الاختبار الأول: توليد فيديو من برومبت إنجليزي
طلبنا فيديو سينمائيًا بنسبة 16:9 لرائد أعمال عربي يعمل في مكتب، يستقبل إشعار طلب جديد، ثم يتحرك نحو سبورة تعرض نمو المشروع.
استغرق التوليد دقيقتين و12 ثانية، وخرج فيديو مدته خمس ثوانٍ.
حافظ Qwen على الشخصية والمكان بدرجة جيدة، ونفذ تسلسلًا قريبًا من القصة المطلوبة. كما كان الفيديو متاحًا للتنزيل، ولم تظهر عليه علامة مائية وقت التجربة.
كانت الحركة مقبولة، لكنها لم تصل إلى مستوى مولدات الفيديو المتخصصة، كما تشوهت بعض التفاصيل الصغيرة والكتابة الموجودة في الخلفية.
الاختبار الثاني: إنشاء مشهد تالٍ من آخر إطار
لم تسمح لنا الواجهة برفع الفيديو الأول ومتابعته مباشرة. لذلك استخرجنا آخر إطار واستخدمناه كصورة مرجعية لإنشاء مشهد جديد.
استغرق التوليد دقيقة و39 ثانية. حافظ الفيديو الجديد على الشخصية والمكتب والإضاءة نسبيًا، وبدأ من وضع قريب من نهاية المقطع السابق.
لكن بعض العناصر تغيرت، وظهرت لوحة جديدة على السبورة، وتحركت تفاصيل أخرى داخل المكان.
لهذا لا نصف النتيجة بأنها إكمال مباشر للفيديو، بل إنشاء مشهد تالٍ اعتمادًا على آخر إطار.
الاختبار الثالث: توليد فيديو من برومبت عربي
كتبنا وصفًا عربيًا لمشهد واقعي مدته خمس ثوانٍ يظهر فيه شاب عربي يركض صباحًا في شارع مزدحم، مع حركة كاميرا جانبية وأمامية.
فهم Qwen البرومبت العربي جيدًا، ونفذ الشخصية والشارع والإضاءة الصباحية واتجاه الكاميرا.
لكن حركة الجري لم تكن طبيعية بالكامل، وبدت الأطراف أقل مرونة في بعض اللحظات.
أضافت الأداة مؤثرات صوتية تلقائية، مثل أصوات الحركة والشارع والتنفس أثناء الركض. كانت الأصوات مناسبة للسياق إجمالًا، لكنها لم تكن مضبوطة أو متزامنة بمستوى احترافي.
شاهد نتائج تجربة توليد الفيديو في Qwen
يوثق الفيديو التالي الاختبارات الثلاثة: التوليد من وصف إنجليزي، وإنشاء مشهد تالٍ من آخر إطار، ثم توليد فيديو من برومبت عربي. أبقينا الصوت الأصلي حتى يمكنك تقييم الحركة والمؤثرات كما خرجت من Qwen.
هل Qwen جيد لتوليد الفيديو مجانًا؟
نعم، إذا كان هدفك تجربة فكرة أو مشهد قصير، أو اختبار البرومبتات العربية، أو إنشاء نموذج أولي قبل الانتقال إلى أداة متخصصة.
لكنه لا يغني عن مولد فيديو احترافي عندما تحتاج إلى حركة بشرية طبيعية جدًا، أو استمرارية دقيقة بين اللقطات، أو تحكم واضح في مدة الفيديو والصوت والتفاصيل.
القرار: Qwen نقطة دخول جيدة لتجربة توليد الفيديو، لكنه أنسب للمقاطع القصيرة والمسودات البصرية من الإنتاج النهائي.
إذا كانت طبيعية الحركة والتحكم في المشهد أهم من المجانية، فقارن النتيجة مع مراجعة Kling AI لتوليد الفيديو.
هل يدعم Qwen اللغة العربية؟
نعم، يدعم Qwen الكتابة وفهم البرومبتات العربية، لكن مستوى دعم العربية يختلف بحسب المهمة.
| الاستخدام | نتيجة دعم العربية |
|---|---|
| المحادثة والكتابة | جيدة جدًا في اختبارنا |
| الالتزام بتعليمات عربية متعددة | جيد جدًا في اختبارنا |
| البحث المطول | جيد، لكنه يميل إلى الإطالة |
| كتابة العربية داخل الصور | ضعيف |
| فهم برومبتات الفيديو | جيد |
| الحقائق والمعلومات | تحتاج إلى مراجعة |
إذا كنت تريد كتابة مسودة أو إعادة صياغة أو بناء خطة، فإن تجربة Qwen بالعربي جيدة للاستخدام اليومي. أما في التصاميم التي تتضمن نصوصًا عربية، فمن الأفضل توليد الصورة دون نص وإضافة الكتابة يدويًا.
هل Qwen مجاني؟ وما حدود الاستخدام؟
لم يطلب منا Qwen Studio الدفع أثناء الاختبارات التي أجريناها، بما في ذلك المحادثة وDeep Research وتوليد الصور وتعديلها وتوليد الفيديو.
كما استطعنا تنزيل الفيديوهات دون علامة مائية وقت التجربة. لكن الواجهة لم تعرض صفحة موحدة توضح عدد المحاولات اليومية أو حدود كل خدمة.
لذلك يعني وصف Qwen المجاني في هذه المراجعة أن الخدمات عملت دون اشتراك أثناء اختبارنا، ولا يعني أنها غير محدودة أو أنها ستظل متاحة بالطريقة نفسها لجميع الحسابات والمناطق.
أما Alibaba Cloud Model Studio الموجهة للمطورين، فتعمل بنظام منفصل. يخضع استخدام النماذج للفوترة بحسب عدد المدخلات والمخرجات، مع حصص تجريبية لبعض النماذج والحسابات ولمدة محددة.
يمكن مراجعة صفحة أسعار Model Studio الرسمية قبل بناء مشروع يعتمد على API.
خصوصية Qwen: هل ترفع إليه ملفات حساسة؟
توضح شروط خدمة Qwen أن المستخدم يحتفظ بحقوقه في المدخلات، وأن المنصة تنقل إليه حقوقها في المخرجات ضمن الحدود التي يسمح بها القانون.
لكن الشروط تذكر أيضًا أن محتوى المستخدم قد يُعالج أو يُخزن لتوفير الخدمة وتحسينها، وأن المحتوى لا يجب اعتباره سريًا إلا عند وجود اتفاق منفصل أو التزام قانوني ينص على ذلك.
لهذا لا أنصح برفع العقود أو الأسرار التجارية أو بيانات العملاء إلى Qwen Studio. كما يجب أن تملك الحق والموافقات اللازمة قبل رفع صور أو فيديوهات أو أصوات تخص أشخاصًا آخرين.
- العقود والوثائق السرية.
- بيانات العملاء أو الموظفين.
- ملفات الشركات الداخلية.
- الصور الشخصية التي لا تملك إذنًا باستخدامها.
- الأصوات أو بيانات الوجه دون موافقة أصحابها.
استخدم نسخة منزوعة الأسماء والبيانات الحساسة عندما تحتاج إلى تحليل مستند أو محتوى بصري، وراجع شروط خدمة Qwen الرسمية قبل الاستخدام المهني.
من يستفيد من Qwen؟
صانع المحتوى
يستفيد من توليد الأفكار والمسودات والصور والمقاطع القصيرة، لكنه سيحتاج إلى إضافة النص العربي يدويًا وتحسين الفيديو والصوت عند إعداد محتوى احترافي.
الطالب والباحث
يمكنه استخدام Qwen لبناء تقرير أولي وجمع مصادر ومحاور بحث، مع ضرورة مراجعة المراجع وعدم نقل التقرير مباشرة إلى العمل الأكاديمي.
صاحب المشروع
يناسبه في إعداد الخطط وصفحات الهبوط وأفكار المحتوى، بشرط مراجعة الأسعار والمميزات والوعود التي قد يضيفها النموذج دون مصدر.
المطور
توفر Model Studio نماذج Qwen وواجهات متوافقة مع OpenAI، إلى جانب إمكانات متعددة الوسائط واستدعاء الوظائف والأدوات المدمجة.
المستخدم الباحث عن بديل مجاني
سيجد في Qwen خدمات كثيرة يمكن تجربتها من حساب واحد، لكنه يحتاج إلى تقبل تفاوت الجودة وعدم وضوح الحدود اليومية لبعض الميزات.
أي بديل تختار بحسب المهمة؟
| حاجتك الأساسية | الخيار المناسب | السبب |
|---|---|---|
| مساعد عام يجمع البحث والصور والفيديو | Qwen | يجمع خدمات متعددة داخل حساب واحد. |
| الكتابة العربية والاستخدام اليومي | ChatGPT | قدم تجربة أكثر نضجًا في اختبارنا للمحادثة والاستخدام العام. |
| البحث السريع بالمصادر | Perplexity | يعرض المصادر بصورة مباشرة ويسهل تتبعها. |
| تصميم صور تحتوي على نصوص | Ideogram | أكثر تخصصًا في التعامل مع النص داخل التصميم. |
| فيديو بحركة وتحكم أفضل | Kling AI | موجه أساسًا لتوليد الفيديو والتحكم في المشاهد. |
الاختيار مرتبط بالمهمة: تنوع Qwen مفيد للبداية، بينما تمنحك الأدوات المتخصصة تحكمًا أدق في البحث أو الصور أو الفيديو.
أبرز مميزات وعيوب Qwen
| المميزات | العيوب |
|---|---|
| يجمع المحادثة والبحث والصور والفيديو في منصة واحدة. | قد يضيف معلومات لم يقدمها المستخدم. |
| دعم العربية جيد في الكتابة وفهم التعليمات. | النص العربي داخل الصور غير موثوق. |
| ينفذ المهام متعددة الخطوات بسرعة وتنظيم واضح. | يميل Deep Research إلى الإطالة وتجاوز شكل الإجابة. |
| عملت خدمات الصور والفيديو دون دفع وقت الاختبار. | قد يغير Image Edit عناصر خارج نطاق الطلب. |
| استطعنا تنزيل الفيديو دون علامة مائية وقت التجربة. | حركة الفيديو والصوت أقل من الأدوات المتخصصة. |
| يدعم Qwen3.7-Plus النص والصور والفيديو كمدخلات. | حدود الاستخدام المجاني ليست موضحة بصورة موحدة. |
متى أنصح باستخدام Qwen؟
أنصح باستخدام Qwen عندما تريد إعداد مسودة تحتاج إلى مراجعة لاحقة، أو إجراء بحث أولي، أو تجربة صورة أو فيديو قصير، أو اختبار نموذج متعدد الوسائط قبل دمجه في مشروع برمجي.
كما يناسب المستخدم الذي يريد تجربة عدة خدمات من حساب واحد، ولا يحتاج إلى نتيجة نهائية احترافية من المحاولة الأولى.
متى لا أنصح بالاعتماد على Qwen؟
لا تعتمد عليه وحده عندما تحتاج إلى تقرير موثق جاهز للنشر، أو تتعامل مع بيانات سرية، أو تريد كتابة عربية صحيحة داخل الصور، أو تحتاج إلى تعديل يحافظ على جميع التفاصيل، أو فيديو طويل بحركة وصوت احترافيين.
كما لن يناسبك إذا لم يكن لديك وقت لمراجعة المخرجات والتحقق من المعلومات التي يقدمها.
هل سيتغير تقييم Qwen لاحقًا؟
نعم. تتغير نماذج Qwen والخدمات المرئية والحصص المجانية بسرعة. وقد تتحسن الكتابة داخل الصور وجودة الفيديو، أو تظهر حدود وخطط جديدة.
سنحدث هذه المراجعة عند حدوث تغييرات جوهرية في النماذج، أو المجانية، أو دعم العربية، أو الخصوصية، أو خدمات توليد الصور والفيديو.
الأسئلة الشائعة حول Qwen
هل Qwen مجاني؟
نعم، عملت خدمات Qwen Studio التي اختبرناها دون طلب دفع، لكن الحدود اليومية لم تكن موضحة وقد تختلف بحسب الحساب والمنطقة والميزة. كما لا يعني ذلك أن جميع الخدمات ستظل مجانية أو متاحة بالحدود نفسها لاحقًا.
هل Qwen يدعم اللغة العربية؟
نعم، يدعم Qwen اللغة العربية في المحادثة والكتابة وفهم البرومبتات. كانت نتائجه جيدة في المهام النصية، لكنه لم يكتب النص العربي داخل الصور بصورة صحيحة في تجربتنا.
هل Qwen أفضل من ChatGPT؟
يعتمد ذلك على طبيعة المهمة؛ يجمع Qwen المحادثة والبحث والصور والفيديو في منصة واحدة، بينما قدم ChatGPT في تجربتنا أداءً أنضج في المحادثة والكتابة اليومية. لذلك يختلف الاختيار بحسب الخدمة التي تحتاجها أكثر.
هل يستطيع Qwen توليد فيديو مجاني؟
نعم، أنشأنا فيديوهات قصيرة في Qwen دون دفع وقت التجربة، واستطعنا تنزيلها دون علامة مائية. لكن مدة النتائج كانت خمس ثوانٍ، وكانت الجودة مناسبة للتجربة أكثر من الإنتاج الاحترافي.
هل يستطيع Qwen إكمال الفيديو؟
لا يمدد Qwen الفيديو نفسه بالطريقة التي اختبرناها. لم تقبل الواجهة رفع المقطع، لذلك استخدمنا آخر إطار لإنشاء مشهد تالٍ حافظ على الشخصية والمكان نسبيًا، لكنه غير بعض التفاصيل.
هل Qwen آمن للملفات الحساسة؟
لا أنصح برفع الملفات الحساسة أو بيانات العملاء إلى Qwen Studio. توضح شروط الخدمة أن محتوى المستخدم قد يُعالج لتوفير الخدمة وتحسينها، وأنه لا يجب التعامل معه بوصفه سريًا دون اتفاق منفصل.
خلاصة تجربتنا على Qwen 3.7
بعد الاختبارات، ظهرت قيمة Qwen في جمع الكتابة والبحث والصور والفيديو داخل منصة واحدة، وليس في التفوق داخل كل خدمة. كانت أفضل نتائجه في اختبارنا ضمن الكتابة العربية وتنظيم المهمة متعددة الخطوات، بينما ظهرت أبرز القيود في النص العربي داخل الصور، ودقة التعديل، وطبيعية الحركة والصوت في الفيديو.
استخدم Qwen للمسودات والبحث الأولي وتجربة الأفكار والمشاهد القصيرة. أما الأعمال التي تتطلب معلومات موثقة أو تحكمًا بصريًا دقيقًا، فتحتاج إلى مراجعة بشرية أو أداة متخصصة.
شاركنا تجربتك
هل استخدمت Qwen في الكتابة أو توليد الصور والفيديو؟ وما الميزة التي أعطتك أفضل نتيجة، وما الجانب الذي احتاج منك إلى تعديل؟





